الأحد، 18 نوفمبر 2012

المتحدث الرسمي للرئاسة ياسر على يتزوج من صحفية بجريدة اليوم السابع لمدة ثلاثة أيام ثم يطلقها شفهيا بأمر من الرئيس مرسي


كشف الكاتب محمد الباز في أحدي مقالاته بجريدة الفجر وتناقلتها معظم المواقع الالكترونية وعلى رأسهم موقع مصراوي عن مفاجأة غير متوقعة أثارت ضجة كبيرة منذ نشر المقال حيث نشر محمد الباز تفاصيل زواج المتحدث الرسمي بأسم رئاسة الجمهورية الدكتور ياسر علي من صحفية مكلفة بتغطية شئون الرئاسة من جريدة اليوم السابع ولكن لم يستمر الزواج أكثر من ثلاثة أيام بسبب تدخل رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي وسرد الكاتب محمد الباز القصة كاملة حيث كان اول تعارف بينها وبين ياسر علي يوم 1 يوليو 2012 أثناء تواجدها بقصر الرئاسة كمندوبة للرئاسة عن جريدتها اليوم السابع وحدث خلاف بينهما لمواقف جريدتها اليوم السابع السابقة ولكن بعد مرور شهر ونصف بدأت العلاقة بينهم تتحسن وأصبح ياسر علي يسألها عن أمورها الشخصية مع وجود بعض الاتصالات الطويله التي قد تدوم لمدة ساعة ثم جاء يوم الخامس والعشرون من رمضان وتقابلت معه في مكتب اجتماعات الرئيس مرسى study room وتفاجأة عندما تحدث اليها ياسر علي عن زواجه الاخواني التقليدى الغير مبنى على قصة حب وانه يتمنى ان يكون له حياة ثانية وقال لها علي حد روايتها " من أول يوم شفتك فيه حسيت إن هيكون بينا حاجة، وعندي عرض لما ترجعي من السفر ولو وافقتي هناخد إجراءات معينة " حيث انها كانت مسافرة لتغطية زيارة الرئيس للمملكة العربية السعودية واستمر تلك الحديث حوالي ساعتين تقريبا وفور عودتها من المملكة العربية السعودية عرض عليها ياسر علي الزواج وترك لها فترة العيد لتقرر وسافرة الى خارج القاهرة فتصل بها في اول يوم سافرت به وقال لها " لازم ترجعي عاوز أشوفك " وعندما قابلها قال لها إنه أخبر زوجته أنه سيتزوج من إنسانة ارتبط بها نفسيا وكان موقف زوجته هو الغضب قليلا ثم قالت له " ده فى النهاية شرع ربنا ومش هقدر أمنعك " وعرض عليها ان يكون الزواج معلنا وانه سوف يأخذ موافقه الرئيس محمد مرسي ويشتري لها فيلا في مدينتي ''توينز'' المملوكة لصديقة والتي تساوى بمليون ونصف جنية بالتقسيط وسوف يكتبها بأسمها وبالفعل بدأ ياسر علي التحضير للزواج وذهبا معا لمشاهده الفيلا ولكنها كانت تحتاج لتشطيبات كثيرة وتحتاج لوقت طويل فعرض ياسر على عليها الزواج في شقة مؤقتا الي حين انتهاء الفيلا كما وعدها ياسر علي بفتح شركة إعلانات خاصة بها مقابل ان تترك عملها كصحفية في جريدة اليوم السابع وبالفعل أشتري لها مكتبا في شارع الثورة بمصر الجديدة أمام سفارة الإمارات وبدأ في تجهيزه كما طلب منها لبس الحجاب وكان يقدمها لمن يقابلهم في الاماكن العامة التى كانوا يتقابلون بها على انها زوجته لكن وعلي حسب قول الكاتب محمد الباز بالنص " قبل الزواج بأيام ولم يكن ياسر قد وصل إلى المكان الذى سيتزوج فيه الصحفية سألها: هو المفروض لما نتجوز هنروح فين مش منطقي إنك تروحي بيتك وأنا أروح بيتي مش كده؟ وقبل عقد القران بأيام أيضا تقول الصحفية: فضل يقنعني إن الحكاية مش محتاجة عقود، محتاجة قبول بس، لأن العقود دي بدعة ابتدعها الناس، لكنى قلت له: أنا ممكن أهلي ميعرفوش والناس متعرفش لكن إلا ده، كفاية إني هتجوز وأفضل في الضل هاسيب شغلي " واصبحت لا ترد علي هاتفة فظل يتصل بأصدقائها الصحفيين ليقنعوها بالرد عليه منما أثار العديد من التساؤلات حول طبيعة العلاقة بين الصحفية وياسر علي لدرجه انهم أطلقوا عليها المتحدث الرسمي باسم المتحدث الرسمي باسم الرئاسة وبعد عدة محاولات ردت عليه وقالت له ان ماطلبه منها مرفوض ولبد من اجراء واضح ومحدد من جانبة فعرض عليها مشاهده فيلا في مدينه " مدينتي " الشهيرة بأجار 8 آلاف جنية في الشهر ولكنه استأجرها ب 6 آلاف فقط لان مالكها صديقة وقررا اخيرا الزواج وذهبا الى المأذون في مكتب احد أصدقائه الذي يعمل محاميا ولكن المأذون لم يأتي وسأل ياسر صديقه عن حل اخر فقال له صديقة انه لا يوجد حلول اخري سوا الانتظار يوم اخر لان هذا المأذون أمين جدا ولا يأتمن غيرة ولكن في تلك الوقت كان قد تخلي ياسر علي عن كل وعودة التى وعدها اياها بأخذ اذن الرئيس محمد مرسي والتقدم رسميا لأهلها لطلبها وذلك بحجة الظروف والوقت لا يسمح وتم عقد القران في يوم اخر بالفعل وكان ياسر علي يحمل بطاقتين شخصيتين واحدة الوظيفة بها طبيب بشرى حر والاخري الوظيفة بها المتحدث الرسمي باسم الرئاسة وأستعمل ياسر البطاقة الاولي لكى لا يعرفة احد عن ذهاب المأذون الي المحكمة لتوثيق وثيقة الزواج كما انه أستخدم صورة قديمة له لا تشبه الان كثيرا ووضعناها على القسيمة ولظروف قهرية لم يستطع ياسر على ان يجلس معها فى فيلاتهما في اول يوم من زفافهما ولكنه اتصل بها كثيرا وقال لها " أنا ظالمك معايا جدا إنتى عروسة جديدة ومينفعش أسيبك في أول يوم " ثم تأخر ياسر وقلقت عليه زوجته لانه لم يرد علي مكالماتها فذهبت اليه بالقرب من قصر الاتحادية وكلمته فرد عليها وطلب منها ان تنتظره امام سينما روكسي وفور وصوله طلبت منه ان يذهبا الى الفيلا ليتحدثا معا رفض قائلا ان الرئاسة علمت بالزواج وان الرئيس محمد مرسي أصبح علي علم بالموضوع وطالبوه بأعلان زواجة وان تترك زوجته العمل وتترك ايضا مؤسسة الرئاسة ولكن كان للرئيس محمد مرسي رأي اخر حيث قال له " إن الزواج الثاني منتقد تماما، خاصة في الموقع الذى تشغله، وأن الموضوع لو أعلن فإن مشاكل كثيرة ستتوالى وهم في غنى عنها تماما الآن على الأقل " وأضاف ياسر على لزوجته ان الرئيس قال له " أنا مش عاوز ورقة في الموضوع ده، طلقها وتتصل بي بعدها تقول لي إن الموضوع انتهى " فقال لها ياسر علي بالنص ''قال لي إنتى مش متخيلة أمن الرئاسة عمل ايه، فرغوا المكالمات اللى بيني وبينك وقالوا إن جواز الصحفية منك ممكن يكون وراه رغبة في تسهيل مصالح معينة لرجال أعمال'' فعرضت عليه ان يقول ياسر للرئيس انه طلقها ولكن لا يقوم بذلك فرفض ياسر رفضا قطعيا وقال لها ان الرئيس مثل والده ولا يستطع ان يفعل ذلك وظل ياسر على يخيفها وقال لها ان الامن قال للرئيس إنهم ممكن يتعاملوا معاك بطريقتهم ولكنى رفضت قائلا ان الطلاق بيننا سوف يتم والورق لم يصل للمحكمة بعد وأنا ما ظلمتكيش لأن مفيش أي حاجة حصلت بينا وقال لها انتي طالق بناءا على وعدى للرئيس وطالبها بعدم دخول قصر الرئاسة مرة اخري لانهم من الممكن ان يعاملوها معامله سيئة وبعد انفصالهما ساءت حالتها النفسية فأرسل لها ياسر علي سيارة اسعاف تأخذها الى مشفي خاص للعلاج وظل يتصل بها وطالبها بان تقابله وقابلته بالفعل في فندق الفورسيزونز في غرفة اجتماعات بالدور الرابع وقال لها " أنا مش قادر أسيبك أنا بموت من غيرك " وتقابلا معا بعضهما عده مرات اخرى مرة منهم ظلت معه لأكثر من خمس ساعات واتصل بها مرة اخري وقال لها ان هناك اخبار جيدة حيث انه يحاول اقناع الرئيس محمد مرسي بزواجهما وان هناك بوادر موافقة مبدئية من الرئيس وانتهت القصة عند هذا الحد وبعد نشرها علق عليها ياسر علي علي حسابة الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر قائلا " لن أزيد كلمة واحدة في الرد علي شائعات هذه الأيام والتي بدأت بتعذيب الثوار وانتهت بالزواج سوى كلمة واحدة سأظل أحترم الجميع حتي لو أساءوا إلي'' وردت الصحفية المذكورة علي تلك المقال في مداخلة هاتفية ببرنامج مصر الجديدة ورد ايضا عليها الكاتب محمد الباز فى نفس البرنامج شاهد الفيديو






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق


Get MoOoGa chat group | Goto MoOoGa website